السيد هاشم البحراني

360

البرهان في تفسير القرآن

ثلاث - ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) - هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا فصبر » . 715 / [ 5 ] - وعنه : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن داود بن زربي « 1 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من ذكر مصيبته ، ولو بعد حين ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم أجرني على مصيبتي ، واخلف علي « 2 » منها ، كان له من الأجر مثل ما كان عند أول صدمة » . 716 / [ 6 ] - وعنه : عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، رفعه ، قال : جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الأشعث بن قيس يعزيه بأخ له ، يقال له : عبد الرحمن ، فقال له أمير المؤمنين : « إن جزعت فحق الرحم أتيت ، وإن صبرت فحق الله أديت ، على أنك إن صبرت جرى عليك القضاء وأنت محمود ، وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مذموم » . فقال له الأشعث : إنا لله وإنا إليه راجعون ! فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « أتدري ما تأويلها ؟ » فقال الأشعث « 3 » : أنت غاية العلم ومنتهاه . فقال له : « أما قولك : إنا لله ، فإقرار منك بالملك ، وأما قولك : وإنا إليه راجعون ، فإقرار منك بالهلاك » . 717 / [ 7 ] - السيد الرضي في ( الخصائص ) : قال علي ( عليه السلام ) وقد سمع رجلا يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون : « يا هذا ، إن قولنا : إنا لله ، إقرار منا بالملك ، وقولنا : إليه راجعون ، إقرار منا بالهلاك « 4 » » . 718 / [ 8 ] - ابن شهرآشوب ، قال : لما نعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) بحال جعفر في أرض مؤتة « 5 » ، قال : « إنا لله وإنا إليه راجعون » فأنزل الله : * ( الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ورَحْمَةٌ ) * الآية . 719 / [ 9 ] - العياشي : عن الثمالي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ والْجُوعِ ) * . قال : « ذلك جوع خاص ، وجوع عام فأما بالشام فإنه عام ، وأما الخاص بالكوفة يخص ولا يعم ولكنه يخص

--> 5 - الكافي 3 : 224 / 6 . 6 - الكافي 3 : 261 / 40 . 7 - خصائص الأئمة : 95 . 8 - المناقب 2 : 120 . 9 - تفسير العيّاشي 1 : 68 / 125 . ( 1 ) في « س » : داود بن زرين ، وفي المصدر : داود بن رزين ، والصواب ما أثبتناه ، وهو أبو سليمان الخندقي روى عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) . راجع رجال النجاشي : 160 / 424 ، الفهرست : 68 / 270 واستظهر صاحب جامع الرواة 1 : 304 أنّ ابن رزين سهو لعدم وجوده في كتب الرجال . ( 2 ) في المصدر زيادة : أفضل . ( 3 ) في المصدر زيادة : لا . ( 4 ) في المصدر : بالهلك . ( 5 ) مؤتة : قرية من قرى البلقاء في حدود الشام . « معجم البلدان 5 : 220 » .